البيانات الاساسيه
السيره الذاتيه
التدرج العلمي
1- الحصول علي بكاوريوس الكيمياء و الكيمياء الحيويه عام 1992 من قسم الكيمياء الحيويه كليه العلوم -جامعه الاسكندرية
2- الحصول علي تمهيدي في الكيمياء الحيويه عام 1995 من قسم الكيمياء الحيويه كليه العلوم -جامعه الاسكندرية
3- الحصول علي درجه الماجستير في الكيمياء الحيوية عام 1999من كليه العلوم جامعه القاهرة فرع بنى سويف
4- الحصول علي درجه الدكتوراه في الكيمياء الحيويه عام 2005من كليه العلوم جامعه القاهرة فرع بنى سويف
التدرج الوظيفي
1- شغل وظيفه معيد الكيمياء الحيوية بقسم الكيمياء كليه العلوم جامعه القاهره فرع بني سويف في الفتره من 1993 حتي 1999
2- شغل وظيفه مدرس الكيمياء الحيوية المساعد بقسم الكيمياء كليه العلوم جامعه القاهره فرع بني سويف في الفتره من 1999 حتي 2005
3- شغل وظيفه مدرس الكيمياءالحيويه بقسم الكيمياء كليه العلوم جامعه القاهره فرع بني سويف في الفتره من 2005 وحتي الان
4- اعارة الى دولة ليبيا للعمل بكلية الطب البشرى – جامعة الزاوية منذ 2006 حتى 2014
عنوان رسالة الماجستير
تاثير فيتامين ج وفيتامين (ه) مع الثوم على الاجهاد التاكسدى الناتج من رايع كلوريد الكربون على الجرذان
ملخص رسالة الماجستير
تهدف الدراسة الى تفييم السمية الناتجة عن معاملة فئران التجارب بمركبCCl4 وايضا تقييم مدى الحماية التى توفرها مضادات الاكسدة مثل فيتامين (C) و (E) ومسحوق الثوم . لذلك فقد تم تقسيم مجموعة الفئران مجموعتين اساسيتين:
المجموعة الاساسية الاولى: تم معالجتها لمدة يوم واحد بمضادات الاكسدة وCCl4 ثم الذبح فى اليوم التالى.
المجموعة الاساسية الثانية: تم معالجنها لمدة 13 يوما متتالية بمضادات الاكسدة وبجرعة واحدة من CCl4 فى اليوم الثالث عشر ثم تم الذبح فى اليوم الرابع عشر.
وقد تم تقسيم كلا من المجموعتين الى ثمانية مجموعات فرعية تم حقنها بالمركبات المختبرة .
وقد اوضحت هذه الدراسة ان كلا من فيتامين (C) و (E) ومسحوق الثوم قد ثبط التأثير الضار ل CCl4 على كلا من الجلوتاثيون الناقل (GST) و NADPH-cytochrome C reductase وAryl hydrocarbon hydroxylase و TBARs و ALT و AST خاصة فى حالة الجرعات المتتالية بالمقارنة مع الجرعة الاحادبة
وهذه النتائج تفيد ان هذه المواد المختبرة لها تاثير حمائى لكبد الفئران المتعرضة لمركب CCl4. وقد يرجع هذا التاثير الحمائى لهذه المواد الى ان لها تاثير مضاد للاكسدة
عنوان رسالة الدكتوراه
ملخص رسالة الدكتوراه
العادات الغذائية تؤثر تاثيرا كبيرا فى نشوء او منع الكثير من الامراض خاصة مرض السرطان او امراض القلب. لذلك فان استخدام المواد الغذائية بجانب العلاج قد يؤدى الى دور تكميلى الى منع او علاج الامراض. وقد كشفت ان الكثير من الدراسات ان للشاى الاخضر والعرقسوس تاثيرا نافعا فى منع او علاج انواع كثيرة من الامراض.
الهدف
تهدف هذه الدراسة الى تقييم مدى قوة منقوع الشاى الاخضر والعرقسوس كمضادات للاكسدة وايضا فى التخفيف من سمية (DMN) dimethyl nitrosamine وبيان مدى قدرتها على تحسين وظائف الكبد والغدة الدرقية باستخدام ذكور فئران التجارب
وقد تم تقسيم مجموعات الفئران الى
المجموعة الاساسية الاولى
وفيها تم تقسيم الفئران الى اربع مجموعات فرعية
1- المجموعة الضابطة
2- وفيها تم اعطاء الفئران منقوع الشاى الاخضر لمدة اربعة اسابيع
3- وفيها تم اعطاء الفئران منقوع العرقسوس لمدة اربعة اسابيع
4- وفيها تم اعطاء الفئران خليط من منقوع الشاى الاخضر ومنقوع العرقسوس لمدة اربعة اسابيع
المجموعة الاساسية الثانية
وفيها تم حقن جميع الفئران ب (DMN) فى التجويف البريتونى بسبع جرعات فى الاسبوعين الاولين من التجربة.
وقد تم تقسيم هذه المجموعة الى اربع مجموعات فرعية كالتى فى المجموعة الاساسية الاولى
النتائج و الاستنتاجات
1-(DMN) يزيد من محتوى الكبد من الكولاجين (Collagen) والاستين(ُElastin) والذى قد يؤدى الى تليف الكبد. وقد وجد ان الشاى الاخضر والعرقسوس له تاثير وقائى حيث انه يثبط الخلايا المنتجة للكولاجين
2- (DMN) له تاثير مضاد لنشاط الغدة الدرقية حيث انه قلل من مستوى (T3) (T4) فى البلازما
3- الشاى الاخضر فقط هو من قاوم التاثير الضار ل(DMN) على الغدة الدرقية
3- كلا من الشاى الاخضر والعرقسوس يخفضان من الكوليسترول المنخفض الالكثافة ويزيد من عالى الكثافة
4- ادت المحاليل الثلاثة الى انخفاض مستوى (TBARs) فى الكبد المرتفع نتيجة تاثير DMN
اجمالا ان الشاى الاخضر والعرقسوس "كلاهما او كلا على حدا " لها تاثير مضاد للاضرار الناتجة من مركب(DMN). وقد يعزو ذلك لوجود مضادات الاكسدة فى كلا النباتين.