تاثير الشعير على اكباد الفئران المصابة بداء السكرى: دراسة كيموحيوية و هستولوجية
ملخص البحث
يعتبر النوع الثاني من داء السكري هو النوع الأكثر شيوعا لمرض السكري. يعتبر الشعير مصدرا غنيا لمضادات الأكسدة والمغنيسيوم. يعمل المغنسيوم كعامل مساعد للإنزيمات المشاركة في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وإفراز الأنسولين. الهدف: تهدف هذه الدراسة الى التحقق من تأثير الشعير على التغيرات النسيجية والكيموحيوية للكبد الناجمة عن مرض السكري. الطريقة: تم تقسيم ثلاثين من ذكور الجرذان البيضاء البالغة أعمارهم 18 شهراً إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى (المجموعة الضابطة) التي تغذت على نظام غذائي متوازن لمدة ثمانية أسابيع. المجموعة الثانية (التحكم الإيجابي ، مجموعة الطعام الشعير) التي تغذي النظام الغذائي المحتوي على الشعير لمدة أربعة أسابيع. المجموعة الثالثة (المجموعة المصابة بداء السكري) التي يتم فيها يحدث فيها مرض السكري عن طريق تغذية الفئران بنظام غذائي غني بالدهون (تشكل الدهون 40٪ من وزنها) لمدة أربعة أسابيع ثم تم تقسيمها إلى مجموعتين فرعيتين Subgroup l) المجموعة الغير المعالجة) التي كانت تغذي بنظام غذائي متوازن لمدة أربعة أسابيع أخرى. Subgroup II) المجموعة المغذاة بالشعير) التي كانت تغذي بالشعير لمدة أربعة أسابيع أخرى. النتائج: في المجموعة الغير المصابة بالسكري ، كان هناك زيادة معنوية في فركتوزامين المصل والأنسولين ومقاومة الأنسولين و AST وانخفاض ملحوظ في جلايكوجين الكبد. وكشف الفحص المجهري الضوئى والإلكترونى لكبد الفئران المصابة بداء السكر عن تغيرات نسيجية عميقة ظهر في تكون العديد من الحويصلات، وظهور الشبكة الاندوبلازمية غير محددة المعالم وتضخم الميتوكوندريا مع تغير شكلها. ارتبط هذا التلف النسيجى في الكبد بزيادة معنوية في المحتوى الكبدي لعلامات الإجهاد التأكسدي وانخفاض ملحوظ في النشاط الكبدي لدلالات مضادات الأكسدة. وتناول الشعير قاوم معظم هذه التغيرات النسيجية والكيموحيوية في الكبد بالمقارنة مع مجموعة السكري و ظهر ذلك فى خفضه لمستوى السكر فى الدم ورفعه لمستوى مضادات الأكسدة. الخلاصة: أن الشعير له تأثير وقائي كبير على الكبد المصاب بداء السكري
الكلمات المفتاحيه
High fat diet, Diabetes, barley, liver, histology, antioxidants