تأثير برنامج التثقيف الصحي على الأمهات اللواتي لديهن أطفال يعانون من سلس البول الليلي

ملخص البحث

يُعدّ التبول اللاإرادي الليلي اضطرابًا شائعًا ومُزعجًا يُشكّل عبئًا كبيرًا على الأسر والأطفال، إذ يُخلّف آثارًا نفسية واجتماعية ومالية عليهم. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم أثر برنامج تثقيفي صحي على الأمهات اللاتي لديهن أطفال يُعانون من التبول اللاإرادي الليلي. استُخدم في هذه الدراسة تصميم شبه تجريبي (اختبار قبلي وبعدي) في عيادات المسالك البولية الخارجية التابعة لوحدة الصحة المدرسية في محافظة بني سويف . شملت عينة الدراسة 259 أمًا لديهن أطفال مُشخّصون بالتبول اللاإرادي الليلي. أدوات: أداة واحدة، استُخدم استبيان مُنظّم للمقابلة، يتألف من أربعة أجزاء؛ يتضمن الجزء الأول الخصائص الديموغرافية للأمهات، والخصائص الديموغرافية لأطفالهن، والتاريخ الطبي السابق والحالي للأطفال، ومعرفة الأمهات بالتبول الليلي اللاإرادي، وموقفهن تجاهه، وممارساتهن المُبلّغ عنها بشأنه. النتائج: بلغت نسبة الأمهات اللاتي لديهن مستوى جيد من المعرفة العامة بالتبول الليلي اللاإرادي قبل برنامج التثقيف الصحي 8.1%، وارتفعت هذه النسبة إلى 81% بعد البرنامج. كما بلغت نسبة الأمهات اللاتي لديهن موقف إيجابي تجاه التبول الليلي اللاإرادي قبل البرنامج 41.7%، مقارنةً بنسبة 88% بعده. كذلك، بلغت نسبة الأمهات اللاتي لديهن مستوى مُرضٍ من الممارسات المُبلّغ عنها بشأن التبول الليلي اللاإرادي قبل البرنامج 39.4%، وارتفعت هذه النسبة إلى 90% بعده. نسبة كبيرة منهن بعد البرنامج التثقيفي. الخلاصة: لوحظ تحسن ملحوظ في معرفة الأمهات ومواقفهن وممارساتهن المبلغ عنها فيما يتعلق بالتبول الليلي اللاإرادي بعد البرنامج التثقيفي، مع وجود فرق ذي دلالة إحصائية عالية. التوصية: إنشاء صفحة ويب لأمهات الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالتبول الليلي اللاإرادي لتحديث معارفهن ومهاراتهن المتعلقة برعاية أطفالهن. الكلمات المفتاحية: برنامج التثقيف الصحي، الأمهات، التبول الليلي اللاإرادي

الكلمات المفتاحيه

برنامج التثقيف الصحي، الأمهات، التبول الليلي اللاإرادي

جميع الحقوق محفوظة ©إيمان رمضان صابر أحمد