البيانات الاساسيه

السيره الذاتيه

فاطمة عاشور مصطفى عبد الله

الوظيفة: مدرس مساعد بقسم اللغة الفرنسية –  كلية الألسن/جامعة بنى سويف

الجنسية: مصرية

الديانة: مسلمة

تاريخ الميلاد: 5/7/1986

محل الإقامة: 13 ش بني سويف الجديدة –  بنى سويف

رقم المحمول: 01002030861 

بريد الكترونى: fatmaachourmostafa@gmail.com

المؤهلات الدراسية:

2018        دكتوراة فى اللغويات الاجتماعية – كلية الآداب/جامعة الفيوم

2014       ماجستير فى اللغويات الفرنسية –  كلية الآداب/جامعة القاهرة

2011       ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية –  كلية الآداب/جامعة القاهرة

2007       ليسانس آداب وتربية قسم اللغة الفرنسية –  كلية التربية/جامعة بني سويف

اللغات التى أجيدها:

اللغة الفرنسية:  اللغة الأجنبية الأولى.

دبلومات خاصة فى اللغة الفرنسية:


  • DELF A1
  • DELF A2
  • DELF B1
  • DELF B2

اللغة الانجليزية:  اللغة الأجنبية الثانية- مستوى متوسط.

المؤتمرات والنشر العلمي :

6-7 أبريل 2017        المشاركة فى مؤتمر الرابطة المصرية لأساتذة اللغة الفرنسية (بمكتبة الأسكندرية)  ونشر بحث بعنوان Littérature francophone: trois cas de figures

مهارات اخرى:

الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلى ICDL 

عنوان رسالة الماجستير

علامات الترقيم فى اللغة الفرنسية وإدخالها إلى اللغة العربية

ملخص رسالة الماجستير

تقدم هذه الرسالة دراسةً عن نظام الترقيم وعلاماته فى اللغة الفرنسية والعربية على حدٍّ سواء. فى الباب الأول تناولنا تحليلًا مفصلًا لنظام الترقيم وعلاماته ووظائفه فى اللغة الفرنسية، فى البداية عرضنا كيف تخطى نظام الترقيم وظيفته الأولى وهى تحديد أماكن توقف القارئ لالتقاط أنفاسه، حتى يصبح لهذا النظام أدوارٌ أخرى نحويةٌ ودلاليةٌ فى الجملة الفرنسية. ثم عرضنا الوظائفَ الرئيسيةَ لهذا النظام اللغوى، والوظائف الخاصة والمتعلقة بعلاماته وعناصره، على ثلاثة مستوياتٍ: ترقيم الكلمة، وترقيم الجملة، وتنظيم النص. وفى الباب الثانى استكملنا أيضا بحثنا عن نظام الترقيم الفرنسي، ولكن خارج إطار اللغة الفرنسية. قليلون هم من يعرفون أن علامات الترقيم التى نستخدمها الآن فى اللغة العربية مقتبسة من اللغة الفرنسية، وكانت بداية هذا الاقتباس فى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا لا يعنى أن اللغةَ العربية لم يكن لديها نظام ترقيمٍ خاصٍ بها، بل كان لديها نظامٌ منضبطٌ يحدد أماكن الوقف والابتداء ليسهل على القارئ عمليةَ القراءة والفهم، إلا أن هذا النظام قد اندثر مع الوقت واختفى من النصوص العربية، ونجد آثاره فقط فى القرآن الكريم الذى لم يستجيب إلى الوافد الجديد – أقصد علامات الترقيم المقتبسة من اللغة الفرنسية. درسنا نظام الترقيم العربى المندثر وعلاماته، كما درسنا النظام المقتبس ووظائفه واستخدامات علاماته. وأوضحنا أن أول تقنينٍ لاستعمال هذا الاقتباس فى اللغة العربية كان فى عام ١٩١٢م، بواسطة شيخ العروبة أحمد زكى باشا، الكاتب والمترجم المصرى وسكرتير مجلس الوزراء. وتلى هذا التقنين تقنينٌ آخر عام ١٩٣١م تحت اشراف وزارة المعارف المصرية (سابقًا). فى الباب الثالث من بحثنا قدمنا تحليلا لتطبيق علامات الترقيم المقتبسة من اللغة الفرنسية فى أعمال عربية كتبها أحمد زكى باشا، حيث درسنا أولًا تطبيقَ علامات الترقيم هذه فى واحدٍ من أولِ أعماله الأدبية وهو "السفر إلى المؤتمر" الذى نُشر عام ١٨٩٣م محتويًا على تسعِ رسائلٍ كتبها أثناء زيارتهِ لأوروبا؛ ثم درسنا نصَه الأدبى "قصة قبيل الاعدام" الذى نشره فى مجلة "الجريدة" بشكلٍ يومى بدايةً من اليومِ العاشرِ من شهر مارس عام ١٩٠٧ م، وأخيرًا قدمنا تحليلًا لنصه "ابن زيدون" الذى صدر عام ١٩١٤م مقدمًا السيرة الذاتية للشاعر الأندلسى "ابن زيدون". من تحليلنا لهذه النصوص نجد أن إدخال علامات الترقيم الفرنسية فى اللغة العربية كان أمرًا صعبًا، فدخول نظامٍ كتابىٍّ من لغةٍ إلى لغةٍ تختلف عنها تمامًا من حيث الأصل والتركيب كانت مهمةً شاقةً وأخذت وقتًا طويلًا حتى استقر. ويؤكد هذه الفرضية أن وزارة التربية والتعليم (المعارف سابقًا) أصدرت تقنينًا آخر لاستخدام هذا النظام فى اللغة العربية عام ١٩٣١م. فكتاب أحمد زكى- بعد تسليمنا بأنه كان واضحًا ومبسطًا- لم يكن كافيًا لدى الكاتبين العرب حتى يتمكنوا من استخدام نظام الترقيم الفرنسى فى كتاباتهم العربية.

عنوان رسالة الدكتوراه

الاتصال اللغوي فى الأدب. دراسة تطبيقية على بعض الإعمال الأدبية لكتاب فرانكوفونيين من أصل عربي

ملخص رسالة الدكتوراه

الاتصال اللغوى هو استخدام أكثر من لغة للتعبير فى نفس الحوار، وهذا الأسلوب يظهر فى الحوار الشفاهى ويتخذ أكثر من صورة: حيث يندرج من التأثر بلغة أخرى فى نطق بعض المرادفات أو تكوين العبارات ، وحتى الاستخدام المباشر لمرادفات وتعبيرات وعبارات كاملة من لغة أخرى. مشكلة الدراسة تنطلق من وجود هذة الظاهرة اللغوية الشفاهية فى الكتابة، وخاصة فى الأدب الفرنكوفونى. ويمثل الأدب الفرنكوفونى ميدان بحث مهم لموضوع دراستنا؛ فالعمل الأدبى الفرنكوفونى هو نص فرنسى مكتوب بواسطة أديب غير فرنسى، أديب لديه لغة أم أخرى غير اللغة الفرنسية، ويمزج بينهما فى كتابته الأدبية بشكل مقصود غالبًا. الرسالة بعنوان "الاتصال اللغوى فى الأدب"، وتتناول تحليلًا لأسلوب ثلاثة كتاب فرانكوفونيين من أصل عربي وهم: دريس شرايبي من المغرب، وألبيرت قصيري من مصر، وأمين معلوف من لبنان. وتقدم الدراسة تحليلًا لرواية واحدة لكل كاتب، وهم بالترتيب: Une Enquête au pays (تحقيق في البلدة)، و Mendiants et orgueilleux (شحاذون ونبلاء)، وLe Rocher de Tanios (صخرة طانيوس). تنقسم الرسالة الى ثلاثة أجزاء رئيسية: الجزء الأول يحتوى على شرح لمظاهر الاتصال اللغوى المختلفة التى ظهرت فى الروايات محل الدراسة؛ والجزء الثانى يقدم تحليل لحياة الكتاب الثلاث، وطبيعة علاقتهم باللغة الفرنسية والعربية، وتكوين هويتهم؛ أما الجزء الثالث فهو يعرض الوظائف اللغوية والدلالية والبلاغية لاستخدام أكثر من لغة فى كتابة عمل أدبي واحد. توضح الرسالة أن كل كاتب يدخل ظاهرة الاتصال اللغوي بشكل مختلف عن غيره. كما تبين كيف ساهمت هذه الظاهرة فى إبراز ارتباط الكاتب بوطنه الأم، وتقديم شخصيات وأحداث خاصة بمجتمعه العربي ولكن باللغة الفرنسية. كما استنتجنا أن الكاتب يستخدم هذه الظاهرة كأسلوب بلاغي وفني أكثر منه أسلوب لغوي يهدف إلى توضيح أفكاره.

جميع الحقوق محفوظة ©فاطمة عاشور مصطفي عبدالله