معتز عليو مصطفى أحمد

مدرس بقسم الاقتصاد الزراعى

السيره الذاتية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معتز
  • تاريخ الميلاد:2/16/1986

  • رقم التليفون:01006924420

  • البريد الالكترونى:moatazeliw@agr.bsu.edu.eg

  • العنوان:92 شارع العزيزى- شلبى- ثالث المنيا- المنيا

المؤلفات


8/1/2022

الزراعة الدولية المقارنة

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة: تعتبر الزراعة من أقدم المهن التي مارسها الإنسان، وهى من أوسع الأنشطة الاقتصادية إنتشاراً على سطح الأرض سواءً فى الدول النامية أو المتقدمة، حيث تلعب الزراعة دوراً مهماً في اقتصاديات الدول وبخاصةً النامية منها، على اعتبار أن زيادة الإنتاج لمواكبة متطلبات المجتمع وانتظام انسياب المحاصيل الزراعية أمر ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، وهذه الزيادة ضرورية لمواجهة الزيادة السكانية في الدول النامية. وإذا كانت الزراعة تحتل مكانة مهمة في اقتصاديات الدول المتقدمة الآخذة بأساليب التقدم التكنولوجى، فإنها تعتبر بمثابة حجر الأساس بالنسبة لأغلب اقتصاديات الدول النامية، بإستثناء الدول النفطية ورغم ذلك تبقى أهمية الزراعة قائمة، على اعتبار أن الثروة النفطية غير دائمة، وإنما هي آيلة للزوال إن آجلا أم عاجلًا. ولهذا فإن الزراعة بالنسبة لهذه الدول النامية هي التي تمد الإنسان بمعظم غذائه وكسائه، وغالباً ما تكون المصدر الرئيسي لتوفير فرص العمل، حيث أن حوالي ثلثي السكان أو أكثر يعتمدون على الزراعة؛ وتأييداً لذلك يكاد يجمع الاقتصاديون على أن التنمية الزراعية هي شرط ضروري للتنمية الاقتصادية. ورغم أن أغلب الدول النامية تعتبر زراعية، فإنها لا تركز على إنتاج المحاصيل اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين بما فيه الكفاية، نتيجة لضعف قطاعها الزراعي، ويرجع سبب هذا الضعف في المقام الأول إلى إستراتيجية التصنيع التي اعتمدتها بعض هذه الدول، وما قد ينجر عن ذلك من تبعات؛ إذ نجد أن وزن هذا القطاع في الاقتصاد الكلي لا يرقى لما تحتله باقي القطاعات الأخرى، كما هو الحال بالنسبة للصناعة مثلا؛ بحيث تبقى مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي محدودة، نظرا لطابعه المميز والمتمثل في كثافة استخدام رأس المال البشري. وتنقسم الزراعة الى أقسام عديدة فمنها الزراعة التقليدية وهى الطريقة الأصليّة المُتّبعة مُنذ القدم، والمتوارثة عبر الأجيال، حيث تعتمد على الاستخدام المُكثّف للموارد الطبيعيّة، والمعرفة القديمة بأساليب الزراعة، كما تُعرف الزراعة التقليديّة على أنّها الأساليب المُعتادة والقديمة لكسب لقمة العيش بالاستفادة من الأراضي الزراعيّة قد الإمكان، ولا تكاد تشبع رغبات السكان لأنها معتمدة على الثقافة الزراعيّة التي يتوارثها المُزارعون جيلاً بعد جيل. كما تعتمد الزراعة التقليديّة على مُعالجة التُربة والنباتات باستخدام مُنتجات قد تكون أقل ضرراً من غيرها، بحيث تمنع الأمراض، أو الآفات التي تستهدف النباتات وتتلفها، دون أن تؤثر هذه المُعالجة على خُصوبة التُربة. أما الزراعة الحديثة والتى يمكن تعريفها بأنها ذلك النشاط الاقتصادى الزراعى الديناميكى الذى يستخدم عناصر إنتاجية عصرية، تدخل فى إنتاج السلع الزراعية بالقدر والنوع الذى يكفى لإشباع رغبات السكان، وذلك من خلال استخدام أساليب عصرية متقدمة. وهناك تقسيم ثالث وهو الزراعة النامية فهى التى تقف على الخط الواصل بين الزراعة المتقدمة والزراعة التقليدية، وتعرف بأنها الزراعة التقليدية المتخلفة التى بدأت تأخذ بأسباب التقدم وذلك عن طريق استخدام التقدم التكنولوجى والاقتصادى فى تطوير عناصر الإنتاج التقليدية، وأيضاً الأساليب الإنتاجية التقليدية، حتى يمكن رفع الجدارة الإنتاجية والاقتصادية الزراعية. واستناداً على ما سبق يتناول هذا الكتاب بالشرح والتفصيل أنواع الزراعة وتقسيماتها المختلفة ونماذج مختلفة لتطبيقها عالمياً مع دراسة حالة مصر فى كل نموذج وبالتالى يحتوى هذا الكتاب على تسعة فصول رئيسية يتناول الفصل الأول منها نشأة الزراعة وتطورها وأهميتها وخصائصها وتقسيماتها المختلفة، بينما يحتوى الفصل الثانى على شرح مفصل للموارد الاقتصادية بشقيها الطبيعية والبشرية، ويستعرض الفصل الثالث أنواع الأقاليم الزراعية ونظرية التوطن الزراعى، فى حين يشرح الفصل الرابع الأنماط الرئيسية للزراعة فى العالم ومصر، بينما يدرس الفصل الخامس الزراعة المستدامة وأهميتها ومؤشرات قياسها، فى حين يستعرض الفصل السادس الزراعة التعاقدية ومكوناتها وأهميتها وتجارب بعض الدول فى تطبيقها والتعرف على الأوضاع الراهنة لها فى مصر، ويتناول الفصل السابع التكامل الاقتصادى الزراعى بين الدول العربية من خلال دراسة أهميته وإجراءاته ومتطلباته وأهدافه ومراحله وتجاربه مع إلقاء الضوء على تطور السياسات الزراعية المصرية، وفى الفصل الثامن ندرس أهم المتغيرات العالمية التى أثرت على القطاع الزراعى ومنها اتفاقية الجات والأزمة المالية العالمية وفيروس كورونا المستجد، أما الفصل التاسع والأخير فيدرس أثر المتغيرات المحلية على قطاع الزراعة فى مصر من خلال استعراض الآثار الاقتصادية لتحرير سعر الصرف على القطاع الزراعى المصرى وكذلك التأثيرات الناشئة عن سد النهضة الإثيوبى على القطاع الزراعى المصرى. والله ولى التوفيق،،، دكتور معتز عليو خفاجى

الأبحاث


المجالات البحثية


الاقتصاد الزراعى

اتصل بنا


يمكنكم التواصل معنا من خلال العنوان التالى

يمكنكم التواصل معنا من خلال العنوان التالى

البريد الالكترونى للراسل

مضمون الرساله

جميع الحقوق محفوظة ©معتز عليو مصطفى أحمد